ابن أبي أصيبعة

219

عيون الأنباء في طبقات الأطباء

قال : وقرأت في بعض تآليفه أنه أخذ صناعة المنطق عن " محمد بن عبدون الجبلي " « 1 » ، و " عمر بن يونس بن أحمد الحراني " ، و " أحمد بن حفصون " الفيلسوف ، ( و " أبى عبد اللّه محمد بن إبراهيم " ، القاضي النحوي ، و " أبى ) « 2 » عبد اللّه محمد بن مسعود البجائى " ، و " محمد بن ميمون " « 3 » ، المعروف بمركوس ، و " أبى القاسم فيد بن نجم " ، وسعيد بن فتحون السرقسطى المعروف بالخمار « 4 » ، و " أبى الحارث الأسقف " ، تلميذ " ربيع ابن زيد " الأسقف الفيلسوف ، و " أبى مدين البجائى " ، و " مسلمة بن أحمد المرجيطلى " .

--> ( 1 ) هو أبو عبد اللّه محمد بن عبدون الجبلي العددي ، وقيل العذرى ، أحد كبار أطباء الأندلس ، وكان عالما بالحساب والهندسة والمنطق ، تعلم على أبى سليمان محمد بن طاهر بن بهرام السجستاني ، وتعلم عليه ابن جلجل وغيره ، رحل كثيرا في طلب العلم ، فدخل بلاد المشرق سنة 347 ه ، ودخل البصرة ومصر ، وعمل بيمارستانا في الفسطاط بمصر ، وعاد إلى الأندلس سنة 360 ه ، فعمل في خدمة المستنصر باللّه ، وألف له كتبا في الطب ، منها كتاب في التكسير ، وكانت وفاته بقرطبة سنة 361 ه . انظر في ترجمته : طبقات الأطباء والحكماء لابن جلجل : 115 ، طبقات الأمم لصاعد الأندلسي : 196 ( 2 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : و . ( 3 ) أحد كبار أطباء الأندلس المشهورين في عصره ، تعلم على يد الوزير أبى المطرف عبد الرحمن ابن محمد بن عبد الكبير بن وافد اللخمي ، وكان من الأطباء الراسخين في العلم . انظر في ترجمته : طبقات الأمم لصاعد الأندلسي : 193 ( 4 ) هو أبو عثمان سعيد فتحون بن مكرم السرقسطى ، المعروف بالحمّار السرقسطى ، كان عالما بالهندسة والمنطق والموسيقى والفلسفة والأدب ، وله مؤلفات في علم الموسيقى وعلوم الفلسفة ، وله كتاب شجرة الحكمة في الفلسفة ، ورسالة في تعديل العلوم وكيف درجت إلى الوجود من انقسام الجوهر والعرض ، وكانت وفاته صقلية بعد خروجه من الأندلس واستقراره بها بعد سجنه في عهد " المنصور بن أبي عامر " . انظر في ترجمته " طبقات الأمم لصاعد الأندلسي : 168 ، جذوة المقتبس للحميدي : 232